→ العودة إلى المدونة

أنطوان بربري، مشكّل الأشكال الضخمة

لوريان لو جور (L'Orient-Le Jour) · ٢٩ نيسان ٢٠٠٣

بورتريه بقلم زينة زلزل (Zéna Zalzal)، عنوانه الفرعي «يودّ أن يُعرَف بوصفه نحّات الحركة». أمام محترفه-مسبكه في ضبية، حيث «طائر فينيق من حديد صدئ يحرس المكان»، يشرح الفنان أنه يتصوّر أعماله دائماً برؤية ضخمة: «أنا لستُ نحّاتاً ساكناً.» ويستعرض المقال بداياته: في نحو الثانية عشرة من عمره، من شرفة في الأشرفية، اكتشف جاراً نحّاتاً يشكّل رأساً من الصلصال، فكانت تلك الشرارة التي دفعته إلى تعلّم النمذجة. ثم درس في باريس على يد أوبير يانسيس، كبير مرمّمي الآثار التاريخية الفرنسية، الذي شارك في ترميم قوس النصر. وهناك يميّز بربري بين مقاربتين في فنّه: «تجسيد الشكل وتجسيد الروح.» ويُفصَّل تكليفان قيد التنفيذ: تمثال القديس شربل من الفولاذ الذي لا يصدأ بطول ٤٫٢٥ متراً لأونتاريو في كندا، وتمثال الشيخ بشارة الخوري الذي كان آنذاك في مرحلة اللمسات الأخيرة، إضافة إلى نصب برونزي مستوحى من سفينة فينيقية ثلاثية المجاديف، «إلى أول بحّار وإلى الأبجدية (Au Premier Marin et à l'Alphabet)»، مخصّص لساحل عمشيت.

قراءة المقال الأصلي على الإنترنت ↗

الأعمال المذكورة

قصاصة صحفية: لوريان لو جور (L'Orient-Le Jour)، ٢٩ نيسان ٢٠٠٣
تكبير القصاصة