
افتتاح صالة العرض الدائمة
في ٨ أيار ١٩٨٥، افتتح أنطوان بربري في مركز «أمواج» في جونية صالة عرضه الدائمة الأولى: ٢٧ عملاً برونزياً و١٩ رسماً أولياً.
اقرأ المقال ←المدونة
أربعة عقود من المقالات الصحفية عن أنطوان بربري، من الصحافة اللبنانية والفرنسية.

في ٨ أيار ١٩٨٥، افتتح أنطوان بربري في مركز «أمواج» في جونية صالة عرضه الدائمة الأولى: ٢٧ عملاً برونزياً و١٩ رسماً أولياً.
اقرأ المقال ←
«الإيمان الذي يحيي المعدن»: تعود «لوريان (L'Orient)» إلى افتتاح صالة العرض الدائمة، بين برونزيات ضخمة ودور الناقل.
اقرأ المقال ←
نبذة مصوّرة موجزة، بين برقيتين إخباريتين عن الحرب، تقدّم المجموعة البرونزية «الأوركسترا (L'Orchestre)».
اقرأ المقال ←
أهدى أنطوان بربري رجل المسرح ريمون جبارة (Raymond Gebara) منحوتة برونزية، غداة تكريمه بوسام من فرنسا.
اقرأ المقال ←
ثالث صحيفة تغطي افتتاح «أمواج»، وقد رافقت مقالها صورة للمجموعة «الأوركسترا (L'Orchestre)».
اقرأ المقال ←
ثلاث منحوتات برونزية منشورة على صفحة كاملة، بين قوة عتيقة وطموح إلى الضخامة.
اقرأ المقال ←
ثلاثة أعمال في الصفحة الأولى: «الأوركسترا (L'Orchestre)» و«مسيرة الأبطال (La marche des héros)» و«عازف التشيلو (Le Violoncelliste)».
اقرأ المقال ←
إزاء «سهرات الموت والانتظار» في الحرب، يستكشف الفنان مادة جديدة: راتنج البوليستر.
اقرأ المقال ←
بورتريه غنائي يتتبع طفولة الفنان وتكوينه، وصولاً إلى النصب المكرَّس للضابط الشهيد سمير شرتوني.
اقرأ المقال ←
«أنا جميلة، أيها الفانون، كحلمٍ من حجر»: من بودلير إلى الجائزة الأولى في الفنون الجميلة بباريس، مسيرة نحّات وصابّ.
اقرأ المقال ←
من دون احتفال رسمي، تمثال برونزي جديد لرشيد كرامي، صُبّ بالكامل في ضبية، يحلّ محلّ التمثال القديم الذي عُدّ غير لائق بذكراه.
اقرأ المقال ←
ينال أنطوان بربري الجائزة الأولى في مسابقة نظّمتها نقابة المهندسين، متقدماً على سبعة عشر مشروعاً آخر.
اقرأ المقال ←
النسخة العربية من الإعلان عن المسابقة: الجائزة الأولى لأنطوان بربري من بين ثمانية عشر مشروعاً.
اقرأ المقال ←
التقرير الثالث عن المسابقة نفسها، يؤكد نيل أنطوان بربري الجائزة الأولى.
اقرأ المقال ←
قطعة واحدة بعينها تستوقف الانتباه: «عودة الإخوة الغائبين (Le Retour des frères absents)».
اقرأ المقال ←
في غاليري ٢٣ (Galerie 23) في باربيزون، يعرض بربري إلى جانب رسّام يجمع بين الرسم وعلم الموسيقى ورسّامة، حول شغفه بالموسيقى.
اقرأ المقال ←
«ناعم، طيّع، لا يبدو أنه يعارض الإرادة إطلاقاً»: بربري عن الطين، بين باريس وبيروت.
اقرأ المقال ←
ناتاشا سيكياس (Natacha Sikias) تروي مسيرة الفنان، من محترف يوسف غصوب إلى مسبك ضبية الذي أنشأه عام ١٩٦٧.
اقرأ المقال ←
«السعي الدؤوب إلى الأجمل»: بربري بين خمسة فنانين اجتمعوا في معرض جماعي.
اقرأ المقال ←
زينة زلزل (Zéna Zalzal) تعود إلى الشرارة الأولى في الطفولة: جار نحّات لمحه من شرفة في الأشرفية.
اقرأ المقال ←
حوار: حول الصلات بين النحت اللبناني والنحت الفرنسي، والذاكرة الوطنية، ومشروع نصب ساحلي.
اقرأ المقال ←
«لقد دلّلتني الحياة»: الحكاية المؤسِّسة لتمثال نصفي نُحت في ساعتين، في سن الثالثة عشرة، دون درس ولا نموذج.
اقرأ المقال ←
«بعض الناس لم يذوقوا يوماً طعم الاستقلال»: تمثال بشارة الخوري لا يزال ينتظر مكانه، وبربري يكشف عن حلمه بتمثال للشهداء.
اقرأ المقال ←
نحو خمسة عشر عملاً برونزياً في زوايا مخبز في الجميزة، بينها «أليسار (Élissa) الشهيرة».
اقرأ المقال ←
نزيه خاطر يحيّي خمسة أعمال برونزية عُرضت على هامش المهرجان، بين «عازف البيانو (Le Pianiste)» لعام ١٩٨٢ و«السيدة ذات القناع (La Dame au masque)» لعام ٢٠٠٤.
اقرأ المقال ←
تمثال أُنجز ونُصب، والآخر لا يزال مخزَّناً في المحترف لغياب قرار رسمي.
اقرأ المقال ←
أكثر من سبعين عملاً، بين نحت ورسم، من بينها عدة صيغ لنصب سمير شرتوني.
اقرأ المقال ←
تمثال نصفي برونزي من ٧٥ سنتيمتراً، أُزيح الستار عنه في الذكرى الخامسة والعشرين لاغتيال الجنرال، نائب رئيس أركان الجيش.
اقرأ المقال ←