النصب التراثية تعاني الإهمال
مقال بقلم ليلى حاتوم (Leila Hatoum) عن مصير التماثيل التذكارية اللبنانية. فالتمثال الأصلي لبشارة الخوري، الذي شُوِّه خلال الحرب الأهلية، استُبدل بتمثال جديد تبلغ قامته ٣٫٦ أمتار ويزن ٣٫٥ أطنان، بتكليف من لجنة أصدقاء بشارة الخوري وبناءً على توصية من رفيق الحريري. ويوضح بربري أنه بدأ هذا العمل عام ١٩٩٨ وأنجزه عام ٢٠٠٠؛ وبعد أربع سنوات، كان التمثال لا يزال ينتظر تركيبه لغياب قرار رسمي. ويختصر ابن الرئيس الراحل، ميشال الخوري، الموقف بقوله: «يبدو أن بعض الناس لم يذوقوا يوماً طعم الاستقلال، ولن يذوقوه أبداً.» ويكشف المقال أيضاً عن مشروع الفنان الشخصي: تمثال مقبل للشهداء، بارتفاع نحو عشرين متراً، على شكل أرزة مكسوّة بالبرونز، تقوم عند قاعدتها نافورة. ويتذكر بربري أنه رأى، في الرابعة عشرة من عمره، تمثال شهداء بيروت القديم، وظنّه في البداية إعلاناً سينمائياً.
المقال الأصلي بالإنجليزية.